

حياة مكرسة لحفظ التراث
نشأت حبيبة حنتوت بشغف عميق بالأزياء التقليدية المغربية، ما دفعها إلى السفر عبر مختلف مناطق المغرب للقاء الحرفيين وكبار السن، حيث جمعت قصصهم وتقنياتهم الفريدة لتوثيق تطور الأساليب اللباسية عبر العصور. عملها هو بمثابة تحية لتنوع الثقافة المغربية.
تأسيس متحف الأناقة المغربية
تجسدت رؤيتها من خلال تأسيس متحف الأناقة المغربية، وهو مؤسسة فريدة من نوعها تقع في رياض يعود للقرن السابع عشر في قلب مراكش. يضم المتحف مجموعة استثنائية من حوالي 200 نموذج مصغر للأزياء التقليدية، تجسد التزامها بالحفاظ على التقاليد ونقلها للأجيال القادمة.
شغف بالتفاصيل
كل زيٍّ مصغر معروض في المتحف هو نتاج بحث معمق واهتمام فائق بالتفاصيل. تعاونت حبيبة حنتوت مع حرفيين محليين لإعادة إنتاج الخامات والزخارف والتطريزات التي تميز مختلف الحقب والمناطق المغربية، ما يجعل كل قطعة تحفة فنية تنطق بأصالة التراث المغربي.
إرث خالد
لقد تركت حبيبة حنتوت إرثًا لا يقدر بثمن، ليس فقط للمغرب، ولكن لكل عشاق التاريخ والموضة. يظل عملها في متحف الأناقة المغربية جسرًا بين الماضي والمستقبل، يذكّرنا بأن الأناقة والصناعة التقليدية المغربية هما إرث خالد يتجاوز الزمن.
اكتشفوا كنوز حبيبة حنتوت في متحف الأناقة المغربية اغمروا أنفسكم في إرثها الخالد، واستمتعوا برحلة عبر التاريخ الذي خلدته من خلال الأزياء والتقاليد المغربية الأصيل
